ابن جزلة البغدادي
663
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1830 ] قشمش « 2 » : هو ألطف من لحم الزّبيب الحلو وأجود ، ومنافعه تقارب منافع لحم الزّبيب « 3 » . [ 1831 ] قشر الجوز الأخضر الخارج : إذا طبخ وعمل منه ربّ ، نفع من الخوانيق التي من رطوبة وبلغم « 4 » . [ 1832 ] قشر الجوز الصّلب : إذا أحرق جفّف رماده القروح تجفيفا جيدا من غير لذع « 5 » . [ 1833 ] قشر الأترج : أجوده قشر السّوسيّ ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية . إذا مضغ أزال رائحة الثّوم ، وإذا أكل قوّى الأحشاء الباردة ، وقدر ما يؤخذ منه إلى أوقية « 6 » ، وهو يحلل الرياح « 7 » إذا أخذ منه مقدار يسير « 8 » ، وإن أكثر منه أضرّ بالكبد والمعدة « 9 » . ويصلحه العسل . [ 1834 ] قشر الكندر « 10 » : حار يابس « 11 » ، وفيه قبض قوي ، إذا نثر على الجراحات ألحمها ، وإذا نثر على القروح العسرة البرء أبرأها . [ 1835 ] قشر أصل الكرفس : حار يابس في الدرجة الثانية ، ملطّف « 12 » مفتّح للسّدد ، مدرّ للبول .
--> - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ . ( 2 ) - قشمش : هو زبيب صغير لا نوى له . ينظر : الجامع : 4 / 266 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 315 . ( 3 ) - « الزبيب الحلو ومنافغه تقاربه » في : ل . ( 4 ) - هذه المفردة ساقطة من : ج . ( 5 ) - « جمع بين القشرين في موضع واحد فقال : من الخوانيق التي من رطوبة وبلغم والصلب إذا أحرق » في : ل . ( 6 ) - « وقدر ما يؤخذ منه إلى أوقية » ساقطة من : ل . ( 7 ) - « الرياح الباردة » في : د . ( 8 ) - « أخذ منه اليسير » في : ل . ( 9 ) - « أضر بالمعدة » في : ل . ( 10 ) - « قشار الكندر » في : ل . ( 11 ) - « وإن أكثر منه أضر بالكبد والمعدة . ويصلحه العسل . قشر الكندر : حار يابس » ساقطة من : د . ( 12 ) - « ملطف » مضافة من باقي النسخ .